|
| |||||||
| التسجيل | كل الألبومات | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| ::قسم المواضيع المحذوفه و المكرره:: جميع المواضيع التي تم نقلها من قبل الأدراه والمشرفين |
التسجيل السريع مُتاح |
الإهداءات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |
|
| [url=http://www.5d5.net/] [/url![]() توفي 3 أشخاص وأصيب نحو 347 شخصاً، وفق أحدث حصيلة أولية حتى مساء أمس، في 4 حوادث تصادم اشترك فيها أكثر من 200 سيارة على طريق أبوظبي - دبي بسبب السرعة الزائدة في أجواء سادها الضباب. ( وصف بأنه الحادث الاخطر الذي حدث في الخليج ! ) وقعت الحوادث أمام مناطق الشهامة والعجبان وسيح سديرة وغنتوت التابعة لأبوظبي بدءاً من السادسة والربع من صباح أمس، وتصادمت في الحادث الأول الذي وقع أمام غنتوت 82 سيارة احترقت منها تماماً ثلاثون وتعرضت البقية إلى تلفيات بنسب متفاوتة. وأعلنت مستشفيات أبوظبي حالة الطوارئ فور العلم بالحوادث استعداداً لاستقبال ضحاياها. وأشارت مصادر أمنية وطبية في أبوظبي إلى أن المتوفين سوري وسوداني وباكستاني. وهناك، وفق المصادر، 6 حالات خطيرة بين المصابين و39 حالة متوسطة و268 بسيطة، بالإضافة إلى 34 مصاباً غادروا مستشفيي الرحبة والمفرق التابعين لأبوظبي بعد تلقيهم العلاج والإسعافات الأولية اللازمة. وأعرب الفريق سمو الشيـــخ سيـــف بن زايــــد آل نهيان وزير الداخلية عن أسفه لوقوع هذه الحوادث وما نجم عنها من إصابات كبيرة ووفيات بسبب كثافة الضباب وعدم الانتباه الكافي من قبل السائقين، الأمر الذي أسفر عن وقوع عدد غير مسبوق من التصادمات. وقال الفريق سيف الشعفار وكيل وزارة الداخلية في تصريحات صحفية من موقع حادث منطقة غنتوت ''إن الأسباب الرئيسية لحوادث الأمس تتمثل في السرعة الزائدة والضباب الكثيف والتوقف المفاجئ بعد حصول التصادم بين أول سيارتين''. وكانت الرؤية الأفقية أمس في الصباح الباكر، وفق الشعفار، لا تتجاوز 20 متراً؛ مما يستدعي أن تكون السرعة ما بين 20 و 30 كيلومتراً في الساعة فقط، في حين كانت السيارات المتصادمة تسير بسرعة تزيد على 100 كيلو متر في الساعة، وفقا لما رواه لـ ''الاتحاد'' شهود عيان ومصابون وأشار الشعفار إلى أن تقريراً مفصلاً سيرفـــع إلى الفريق سمــو الشيـــخ سيـــف بـــن زايـد آل نهيان وزير الداخلية عن حوادث أمس التي يتابع سموه تطوراتها أولاً بأول. تدهور لاندكروزر فتح أبواب الجحيم فتحت أبواب الجحيم على طريق أبوظبي - دبي بعد دقائق معدودات من وقوع سلسلة الحوادث المتتابعة . هكذا وصف أحمد حداد مارآه في حادث الاصطدام التتابعي في منطقة الشهامة وكان طرفا فيه. وزاد ''كنت متوجها إلى مقر عملي في دبي في السادسة والنصف صباحاً وكان الضباب كثيفاً والرؤية منعدمة. وكان قائدو السيارات يستخدمون الأضواء الرباعية. وفجأه تدهورت مركبة ''لاندكروزر'' لتصطدم بالسيارات التي أمامها، مما أدى إلى تسرب زيت المحرك منها وانزلاق المركبات على الطريق واصطدامها ببعضها البعض''. وأضاف ''وقتها ضغطت على ''المكابح'' فانزلفت سيارتي واصطدمت بالسيارة التي أمامي''. ووصف حداد الحادث بـ ''الجحيم''، وقال ''بعد دقائق معدودات أصبح المشهد في طريق أبوظبي - دبي مرعباً لم يتخيله أحد من هول النيران وأصوات الاصطدام وانفجار خزانات الوقود''. وقال شيخ جاويد ''28 سنة''، الذي نجا من الموت بعد احتراق سيارته ''كنت متوجهاً إلى منطقة جبل علي في دبي وأقود بسرعة 60 كم بسبب انعدام الرؤية، وفجأه توقفت السيارة التي أمامي واصطدمت بها، وخلال لحظات اصطدمت سيارة أخرى بسيارتي. وبدأ الدخان يتصاعد من سيارتي فأسرعت إلى النزول خوفاً من انفجارها، إلى أن بدأت النيران تشتعل فيها، وبعد عشر دقائق وصلت سيارات الدفاع المدني وأخمدت النيران''. وأكد عبدالله صمادي الذي كان متجهاً من أبوظبي إلى دبي في التاسعة صباحاً أنه أصيب بالذهول عندما شاهد أعداد السيارات المتناثرة على جانب الطريق المؤدي إلى دبي. وأضاف أنه استغرق في الطريق من أبوظبي إلى غنتوت 5 ساعات بسبب الازدحام الشديد الذي شهده الطريق. أحد المصابين: كنت أقود بسرعة 100 كم اعترف عدد من المصابين، المتواجدين في مستشفيي الرحبة والمفرق، في الحوادث بالقيادة بسرعة رغم الضباب الكثيف الذي خيم على المنطقة. وقال المواطن يوسف علي ''23 عاماً'' لـ''الاتحاد'' إن ''الرؤية كانت شبه منعدمة وفوجئت بالسيارة التي أمامي تتوقف، ولم يُجْدِ الضغط على المكابح''. وأشار علي الذي يسكن في الرحبة ويعمل في دبي وكان يقود سيارته على سرعة 100 كيلو متر في الساعة، إلى أنه تعرض للإغماء ونقله بعض الموجودين في مكان الحادث إلى الإسعاف. وقال سامح إدريس ''يمني'' الذي يعاني من اشتباه بوجود تمزق في الركبة ''أسكن في المصفح وكنت في طريقي الى ادارة المرور في دبي مع والدتي التي أصيبت بإصابات بليغة نقلت على إثرها إلى قسم الباطنة بمستشفى الرحبة''. وأشار السيد الشحات محمد ''26 سنة'' مصري يقيم في الشهامة في أبوظبي ويعمل في جبل علي، إلى أنه اعتاد الذهاب بحكم عمله إلى دبي صباحاً، وخلال الأيام الماضية كان الضباب خفيفاً وسرعان ما يختفي عند طلوع الشمس. وأضاف الشحات المصاب بكدمات بسيطة في الصدر، ''في هذه المرة كان الضباب كثيفاً ولم نكن في الحافلة التي تقلنا نرى أمامنا لأكثر من 10 أمتار، وفجأة وجدنا أنفسنا نصطدم بسيارات أخرى كانت متوقفة في عرض الشارع بعد أن اصطدمت بسيارات أخرى''. وروى مصاب أردني طلب عدم ذكر اسمه أنه كان يسير بسرعة متوسطة ما بين 60 ـ 70 كيلو متراً في الساعة؛ لأن حالة الضباب كانت متغيرة من منطقة إلى أخرى، ولكن في منطقة الحادث كان الضباب كثيفاً فخففت السرعة إلى 30 كيلو متراً. وقال ''حاولت الانتظار على جانب الطريق ولكنني لم أتمكن من ذلك لأنني لم أكن أتبين السيارات التي أمامي أو خلفي أو حتى مجرد رؤية الخطوط الفاصلة بين حارات الطريق، وفجأة وجدت السيارة تصطدم بسيارة أخرى متوقفة في وسط الطريق وتتجه عكس السير، وتمكنت من النزول ووجدت غابة من السيارات المصطدمة والمحترقة''. وأكد مصاب آخر أن ألسنة النيران التي كانت مشتعلة في السيارات وسط الضباب كانت بمثابة إنذار للسائقين أجبرتهم على التوقف وإلا كانت الخسائر ستتضاعف. | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|