|
| |||||||
| التسجيل | كل الألبومات | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
التسجيل السريع مُتاح |
الإهداءات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) |
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته المفتي أ.د. أحمد الحجي الكردي خبير في الموسوعة الفقهية عنوان الفتوى صيام يوم عرفة السؤال هل صيام عرافات يوم واحد، أم 10 أيام؟ وصلاة النوافل، كم عددها، وما هي أوقاتها؟ جزاك الله خيراً. الفتوى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد: فصيام يوم عرفة والأيام التسعة من ذي الحجة سنة للقادر عليه، سوى الحاج، حيث يكره له الصيام في يوم عرفة إذا أضعفه الصوم عن أعمال الحج. ولك صوم يوم عرفة منفرداً، لورود النص بصيامه، في أي يوم وقع، فقد أخرج الإمام مسلم مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم: (صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده), فلا مانع من صيامه وحده أو صيام يوم قبله معه. لكن إن كنت قادراً على الصوم مستطيعاً له فأندبك لصيام التسع كلها، فالعمل الصالح فيها عظيم الأجر، ومن ذلك الصوم، وقد ورد في ذلك أحاديث كثيرة، ومما ورد في ذلك ما رواه البخاري مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم: (مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَل الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الأَْيَّامِ - يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ - قَالُوا: يَا رَسُول اللَّهِ، وَلاَ الْجِهَادُ فِي سَبِيل اللَّه؟ قَال: وَلاَ الْجِهَادُ فِي سَبِيل اللَّهِ، إِلاَّ رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْء) رواه البخاري. أما صيام اليوم العاشر من ذي الحجة، وهو يوم عيد الأضحى فلا يجوز. ثم إن سنن الصلاة: منها القبلية ، ومنها البعدية. والسنن المؤكدة الراتبة القبلية أوالبعدية هي /12/ ركعة، ثنتان منها قبل الفجر، وأربع قبل الظهر، واثنتان بعد الظهر، واثنتان بعد المغرب، واثنتان بعد العشاء، والسنن غير المؤكدة، هي: أربع قبل العصر، وأربع قبل العشاء. هذه السنن القبلية منها تصلى بعد الأذان وقبل الفرض، والبعدية بعد الأذان وبعد صلاة الفرض وقبل خروج الوقت، أما السنن غير الراتبة وهي النوافل المطلقة، فتصلى في أي وقت سوى الأوقات المكروهة، وهي: بعد أذان الفجر إلى ما بعد طلوع الشمس بنصف ساعة تقريبا، وبعد صلاة العصر، وقبيل الغروب، أي قبله بنصف ساعة تقريبا، وعند صعود الخطيب إلى المنبر في خطبة الجمعة حتى ينزل. والسنن، سواء كانت راتبة أو غير راتبة، وسواء كانت مؤكدة أو غير مؤكدة، هي طريق الثواب، وطريق استحقاق شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لنا يوم القيامة، ولذلك ينبغي للإنسان أن يحافظ عليها ما استطاع، لكي يستحق الشفاعة، وينالها منه عليه الصلاة والسلام، وبخاصة السنن الراتبة الـ /12/ المشار إليها. والله تعالى أعلم. |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| يوم, صدام, غرفة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|